لقاء مع الاستاذ "دلدار حبيب صليوا" المعاون الاداري في المدرسة

 

بدايةً نرحب بك أستاذ دلدار، ونود أن نسألك أولاً : ما هي بطاقتك الشخصية؟

ج/ دلدار حبيب صليوا

المعاون الإداري في ثانوية عنكاوا النموذجية

خريج جامعة صلاح الدين/ كلية الإدارة والاقتصاد/ قسم الإحصاء للعام الدراسي 1993-1994

-  هل لك أن تعطينا فكرة مختصرة عن مسيرتك التدريسية؟

ج/ تم تعييني على ملاك وزارة التربية في إقليم كوردستان وباشرت بالدوام كمدرس لمادة الرياضيات في 22/10/1994.  وهذه هي المدارس التي تم تنسيبي فيها كمدرس على الملاك أو كمدرس منسب لتدريس مادة الرياضيات ومادة التربية المسيحية:

أ‌-      ثانوية (ديانا للبنين في قضاء سوران)

ب‌-   ثانوية (شيخ محمود نةمر) في مركز محافظة أربيل.

ت- المديرية العامة لتربية أربيل/ قسم التخطيط/ شعبة الإحصاء.

ث- متوسطة (بابل للبنين) في عنكاوا.

ج- ثانوية (عنكاوا للبنين).

ح- ثانوية (بحركة للبنات).

خ- ثانوية (عنكاوا النموذجية).

- كيف تقيّمون المستوى العلمي لطلبة مدرستنا في المراحل الدراسية المختلفة؟ وهل أنتم راضون عن هذا المستوى؟

ج/ مما لا شك فيه أن المستوى العلمي لطلاب المدرسة بشكل عام يتراوح بين الجيد جداً والممتاز، وهذا التقييم يشمل 95% من طلبة المدرسة.

- هل هناك ما يميز مدرستنا عن المدارس الأخرى فيما عدا المستوى العلمي؟

ج/ يمكنني أن أختصر ما يميز مدرستنا عن بقية المدارس الأخرى بالنقاط الآتية:

1-  المستوى العلمي لطلبة المدرسة، وقلّة عدد الطلاب في الصف الواحد مقارنة مع الثانويات الأخرى وهذا ما يسهل الكثير من الأمور على المدرس أو على الطالب داخل الصف.

2- الأنشطة المختلفة التي تقوم بها المدرسة على مدار أيام الدراسة، فلا يمر أسبوع دون أن يكون هناك نشاط معين مثل القيام بالسفرات (العلمية والترفيهية) أو القيام بزيارات إلى المناطق الأثرية، أو إجراء المسابقات أو إقامة الحفلات. وما يتم عرضه من أخبار ونشاطات في الموقع الألكتروني الخاص بالمدرسة، أو عبر صفحات هذه المجلة، خير شاهد على ذلك.

3- اهتمام إدارة المدرسة والهيئة التدريسية بالطلبة، من خلال المتابعة اليومية لمستواهم العلمي، فعلى سبيل المثال: لا يتم توزيع الأوراق الامتحانية عليهم، قبل معاينتها من قبل مدير المدرسة، الذي يقوم بدوره بتدوين ما لديه من ملاحظات، وتسجيل أسماء الذين حصل تراجع في مستواهم العلمي في ضوء ما تظهره نتيجة الامتحان في كل مادة دراسية، لمعرفة الأسباب الحقيقية لهذا التراجع، ومن ثم معالجة الأمر بالتعاون مع أولياء أمورهم إن استوجب الأمر ذلك، بالإضافة إلى نمط العلاقة السائدة بين إدارة المدرسة، والهيئة التدريسية، والطلبة، التي تتسم بروح المحبة والتعاون والاحترام المتبادل. فالكل يعرف حدوده، ويقف عندها. إنّ هذه العلاقة النموذجية بين الطلبة وإدارة المدرسة ترسخت أكثر فأكثر من خلال الزيارات الميدانية، التي نظمتها الإدارة لغرض التعرف على بيئة الطالب، والوقوف عند المشاكل الحقيقية التي يعاني منها.

4- الدورات الصيفية التي تقام للطلبة الجدد ممن تم قبولهم في المدرسة، وكذلك لطلبة المراحل المنتهية. هذه الدورات لها أثر فعال وإيجابي في رفع المستوى العلمي للطالب.

- ما تقييمك للنظام الحالي للمدارس النموذجية في الإقليم؟ وكيف تنظر إلى مستقبل هذه المدارس؟

ج/ من خلال اطّلاعي على النظام الخاص بالمدارس النموذجية في إقليم كوردستان وجدت الكثير من النقاط الإيجابية، التي تخدم الطالب، وأعتقد إنّه نظام جيد، ولكن يحتاج إلى بعض التعديلات الضرورية. وأتوقع تطوير هذه التجربة مستقبلاً، بعد اكتساب المزيد من الخبرات اللازمة في هذا المجال.

- هل المناهج الدراسية الحالية هي بمستوى الطموح؟ وهل لكم مقترحات حول هذا الأمر؟

ج/ في الحقيقة إنّ المناهج الحالية ليست بمستوى الطموح، فقد آن الأوان لوضع مناهج دراسية أكثر تطوراً ممّا هي عليه الآن: مناهج تتماشى مع روح العصر، والتقدم الهائل الحاصل في شتى نواحي الحياة، فليس من المعقول أن نعتمد في مدارسنا على مناهج دراسية تم وضعها في حقبة الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، خاصة إذا ما علمنا أنّ العملية التعليمية هي عملية حيّة، أي أنّها تتجدد باستمرار، وأعتقد أنّه بالإمكان الاستفادة من تجارب الدول المتقدمة، بما فيها دول الجوار التي قطعت شوطاً كبيراً في هذا المجال.

- هل هناك معاناة أو نواقص تعانون منها، رغم مرور ثلاث سنوات على افتتاح هذه المدرسة الفتية؟

 ج/ أعتقد أن الكثير من النواقص والمشاكل يُصبح بالإمكان التغلب عليها بعد استلامنا لبناية مدرستنا الجديدة، التي كان من المؤمّل أن ينتهي العمل فيها وتسليمها في 1/7/2007. لأن ضيق المكان في المدرسة (حالياً)، وخاصة فيما يتعلق بغرف الإدارة والمختبرات والمرافق الحيوية الأخرى يشكل العائق الأكبر الذي نعاني منه في المدرسة في الوقت الحاضر، بالإضافة إلى عجزنا التام في تطبيق النظام الخاص بـ(المدارس النموذجية) بحذافيره، خاصة في الجانب الذي يتعلق بالدوام (عدد أيام الدوام الرسمي في الأسبوع، وعدد ساعات الدوام في اليوم الواحد)  المعمول به، أو المتبع في المدارس المماثلة لمدرستنا.

- ما رأيك بالنشـاطات اللاصفية التي تقام في المدرسة؟ ومدى تأثيرها ســلباً أو إيجاباً على المستوى الدراسي وسير الامتحانات؟

ج/ النشاطات اللاصفية مفيدة للطالب خلال فترة الدراسة، خاصة في المدارس النموذجية لأنّ الطالب في هذه المدارس يأخذ الدراسة على محمل الجد، فيكد ويتعب من أجل تحقيق أفضل النتائج ويبذل كل طاقاته لتحقيق هذا الهدف، لذا فإنّ للنشاطات اللاصفية دوراً إيجابياً في الترويح عن الطالب، وفي تجديد نشاطه وحيويته، فهي محطة مهمة في حياته الدراسية. أمّا عن السلبيات، فأعتقد أنّ إقامة بعض هذه النشاطات على حساب الحصص المخصصة للمواد الدراسية الأخرى، يربك سير الدروس في المدرسة بصورة منتظمة، ومن الممكن تلافي هذا الإشكال بعد الانتقال إلى البناية الجديدة، حيث سيكون يوم السبت يوم عطلة رسمية إضافة إلى يوم الجمعة، فيصبح لدينا متسع من الوقت للقيام بهذه الأنشطة، وكذلك التعويض عن الحصص المتجاوز عليها.

- هل هناك من كلمة أخيرة تودون إضافتها؟

ج/ أشكر جهودكم وجهود كل الطلبة الأعزاء العاملين في مجال الإعلام في مدرستنا، وخاصة الذين يساهمون في إصدار هذه المجلة، كما أشكر أيضاً الطلبة الذين يشرفون على موقع المدرسة الألكتروني، وأتمنى يوماً أن تصبح كل المدارس في الإقليم نموذجية بطلبتها ومدرسيها.. وشكراً.